صادرات زيمبابوي من التوت البري تحقق طفرة قياسية في 2025
يرجع الجزء الأكبر من النمو في قطاع التوت إلى التوت الأزرق، الذي يُعدّ المحصول التصديري الأسرع نمواً في البلاد منذ عام 2018
أعلنت الوكالة الوطنية لتنمية وترويج التجارة في زيمبابوي تحقيق البلاد عائدات بلغت 38 مليون دولار من صادرات التوت البري خلال عام 2025.
ووفقاً لما نقلته صحيفة The Herald، الشريكة الإعلامية لشبكة TV BRICS، يشمل قطاع التوت في البلاد أنواعاً متعددة كالتوت البري الأحمر والتوت الأسود والتوت الأزرق والفراولة وعنب الثعلب والعليق.
ويرجع الجزء الأكبر من النمو إلى التوت الأزرق، المصنف عالمياً ضمن الأغذية الخارقة، ويُعدّ المحصول التصديري الأسرع نمواً في زيمبابوي منذ عام 2018، إذ تُعرف زراعة هذا المحصول بالدقة العالية في المناطق الخالية من الصقيع.
يُذكر أن رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا قد وقع بروتوكولاً لتصدير التوت الأزرق خلال زيارته إلى الصين في سبتمبر من العام الماضي، ما أسهم في توسيع نطاق تجارة الفواكه والخضروات بين البلدين، لينضم هذا المحصول إلى الاتفاقيات القائمة الخاصة بتوريد الحمضيات والأفوكادو إلى الصين.
ويشمل قطاع الفواكه والخضروات في زيمبابوي أيضاً زراعة الزهور والخضروات والمكسرات والفواكه ذات النواة الصلبة وغيرها من الفواكه والأعشاب، فضلاً عن إنتاج التوابل والشاي والقهوة، علاوة على توفير شتلات وفسائل نباتية للبيع.
وسجل قطاع التوت معدل نمو سنوي مركب بلغ 29% خلال الفترة بين عامي 2021 و2025، ويعود هذا الارتفاع المتواصل إلى الطلب العالمي المتزايد على الفواكه الصحية، وتوسيع المساحات الزراعية التجارية، وجذب المزيد من الاستثمارات.
وتشير الإحصاءات إلى أن خمس دول رئيسية تستحوذ على 70% من إجمالي عائدات زيمبابوي من صادرات التوت، وتأتي الصين في مقدمتها بعائدات بلغت 8.8 ملايين دولار، ما يمثل 23% من إجمالي الدخل المحقق العام الماضي، تليها جنوب إفريقيا بقيمة 3 ملايين دولار.
يُذكر أن الصين طبقت، بدءاً من مطلع مايو 2026، نظاماً للإعفاء التام من الرسوم الجمركية يشمل 53 دولة إفريقية تجمعها بها علاقات دبلوماسية، ما يفتح آفاقاً أوسع لتنشيط الصادرات الزراعية الإفريقية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN