زيمبابوي تستخدم 106 سدود لري أكثر من 78 ألف هكتار من الأراضي الزراعية
بفضل تطوير نظم الري، سيحقق المزارعون محاصيل مستقرة حتى في ظل شح الأمطار
تعتزم حكومة زيمبابوي تحويل 106 سدود في جميع أنحاء البلاد إلى مراكز للتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى تطوير القطاع الزراعي وتوفير فرص العمل ودفع عجلة التصنيع في المناطق الريفية.
ووفقاً لما نقلته صحيفة The Herald، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تُنفَّذ هذه المبادرة في إطار برنامج يحمل شعار "السد يمثل اقتصاداً" (A Dam is an Economy). وأوضح وزير الزراعة في زيمبابوي، أنكسيوس ماسوكا، أن السدود المختارة ستضمن ري نحو 78 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
وسجلت زيمبابوي في السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في مساحة الأراضي الزراعية؛ إذ ارتفعت من 171 ألف هكتار في عام 2020 إلى 258.7 ألف هكتار بحلول مايو 2026، محققة زيادة بنسبة 51%.
وتتطلع البلاد إلى زيادة هذه المساحات لتصل إلى 496 ألف هكتار بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب استصلاح 237 ألف هكتار إضافية باستثمارات تُقدر بنحو 1.66 مليار دولار أمريكي. وبحسب تقديرات الوزارة، تبلغ تكلفة تهيئة الهكتار الواحد للري نحو 7 آلاف دولار أمريكي
وفي هذا السياق، وجّه رئيس البلاد إيمرسون منانغاغوا بضرورة تحويل كل سد إلى محرك للنمو الاقتصادي، مشدداً على أهمية تطوير الإنتاج الزراعي والمشاريع الاستثمارية ومصانع المعالجة حول هذه الخزانات، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة للسكان المحليين.
وستمنح الحكومة أولوية الدعم للمزارعين المستعدين لاستصلاح الأراضي الجديدة سريعاً وزيادة معدلات الإنتاج. كما تخطط السلطات لتطوير صناعات تحويل المنتجات الزراعية في المناطق الريفية مباشرة لرفع مستويات دخل السكان هناك.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN