علماء آثار يكتشفون عناصر معمارية لمعبد فرعوني قديم في مصر
الاكتشاف الجديد في الواحات البحرية يعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عثور بعثة أثرية في منطقة معبد "القصر القديم" بالواحات البحرية غربي مصر على أجزاء جديدة من معبد يعود لعصر الأسرة السادسة والعشرين التي حكمت البلاد بين عامي 664 و525 قبل الميلاد.
ووفقاً لما نقلته شبكة صدى البلد (Sada El-Balad)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، عثر الخبراء في موقع "قصر القديم" على بقايا غرفة مبنية من الحجر الرملي، فضلًا عن مجموعة من الكتل الحجرية التي تحمل أسماء وألقاب الفرعون بسماتيك الأول، بالإضافة إلى مقتنيات أثرية تسهم في إعادة بناء المظهر المعماري للمعبد وتتبع تاريخه بدقة.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن هذه الاكتشافات الجديدة تؤكد الأهمية التاريخية والدينية الكبيرة للمعبد، الذي كان بمثابة أحد المراكز الإدارية في المنطقة عبر العصور المختلفة. وأضاف أن هذه المكتشفات تبرز التراث الأثري الفريد لمصر، والذي لا يزال يزخر بالعديد من الأسرار والكنوز، مشيداً بالكفاءة العالية علماء الآثار المصريين ودورهم في دعم السياحة الثقافية.
يُذكر أن أعمال التنقيب في المعبد بدأت منذ عام 2014، ومن أبرز الاكتشافات التي تحققت فيه صالة الأعمدة الرئيسية التي تضم 16 عموداً من الحجر الرملي، وعدداً من الغرف الملحقة والمقصورات، إلى جانب بقايا نقوش ورسومات هيروغليفية تحمل أسماء معبودات مصرية قديمة، وعلى رأسها آمون رع وأمونت وخونسو.
وتسترعي الاكتشافات الأثرية في دول مجموعة بريكس والدول الشريكة اهتماماً واسعاً من وسائل الإعلام العالمية نظراً لقيمتها التاريخية الفريدة.
ففي مدينة فيليكي نوفغورود الروسية، عثرت الطالبة الجامعية فيكتوريا تيوبايفا، والأستاذ المساعد بكلية التاريخ الباحث كيريل خودين، على وثيقة من لحاء الشجر (مخطوطة برستيانيا) تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي. وذكر موقع الموقع الرسمي لجامعة العلوم الإنسانية الحكومية الروسية، الشريكة لشبكة TV BRICS، أن الاكتشاف نُقل إلى المتخصصين لدراسته وفك رموز نصه.
أما في مدينة بينسك البيلاروسية، فقد عُثر بالصدفة خلال أعمال حفر على بقايا مبنى قديم يضم فرناً وقطعاً معدنية وخزفية تعود للنصف الثاني من القرن السابع عشر، وفقاً لما أفادت به وكالة BelTA، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
كما أعلنت وكالة شينخوا (Xinhua)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن فريقاً من علماء الآثار من الصين وأوزبكستان عثر على أجزاء من أسوار مدينة كوفا القديمة في وادي فرغانة. ويعود تاريخ هذا الكشف الأثري إلى الفترة الممتدة من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن العاشر الميلادي، وله أهمية بالغة في دراسة تاريخ طريق الحرير والروابط الثقافية والتجارية القديمة بين الشرق والغرب.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN