الصين تحافظ على صدارة العالم في مبيعات سيارات الطاقة الجديدة
كل سيارة من بين كل ثلاث سيارات تُباع في العالم يتم إنتاجها في الصين.
تواصل الصين تصدرها العالمي في مبيعات السيارات العاملة بمصادر الطاقة الجديدة للعام الـ11 على التوالي، في مؤشر على النمو المتسارع لقطاع المركبات الكهربائية والتقنيات الذكية في البلاد.
وذكرت صحيفة People's Daily Online، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن السيارات العاملة بمصادر الطاقة الجديدة أصبحت تشكل جزءًا رئيسيًا من سوق السيارات الصيني، حيث يمثل هذا النوع من السيارات ثلثي مبيعات سيارات الركاب في السوق المحلية الصينية.
وتتركز أبرز توجهات تطوير صناعة السيارات في الصين على التحول إلى السيارات الكهربائية، وتطبيق التقنيات الذكية، وربط المركبات بالشبكات الرقمية. وفي هذا الإطار، تعمل شركات تصنيع السيارات الصينية والشركات التكنولوجية على تطوير حلول متقدمة تشمل محطات الشحن عالية الكفاءة، والبطاريات غير المزودة بوحدات منفصلة، والرقائق الإلكترونية لأنظمة القيادة الآلية، وتقنيات الليدار المستخدمة في التعرف على البيئة المحيطة.
كما يشهد انتشار الوظائف الذكية في السيارات نموًا متواصلًا، إذ وصلت نسبة السيارات الجديدة المزودة بأنظمة ذكية مثل مساعد السائق من المستوى L2 إلى 70%. وتتيح هذه الأنظمة التحكم في عدد من المهام في وقت واحد، بما يشمل المساعدة في ضبط السرعة، والحفاظ على المسافة مع المركبات الأخرى، والتحكم في موقع السيارة داخل المسار.
ووفقًا للصحيفة، يترك تطور سوق سيارات الطاقة الجديدة في الصين تأثيرًا متزايدًا على صناعة السيارات العالمية، حيث يولي المشاركون الأجانب في معارض السيارات الدولية اهتمامًا ليس فقط بأسعار السيارات الصينية، بل أيضًا بـ التقنيات المستخدمة فيها، وسرعة تطوير الحلول الجديدة، وفرص التعاون التكنولوجي.
وتعكس هذه التطورات التحول المستمر في قطاع السيارات الصيني نحو مزيد من الكهربة والذكاء الرقمي والتكامل التكنولوجي، مع توسع تأثيره في الأسواق العالمية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN