مصر تفتتح أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع في المنطقة
التكاليف الاستثمارية للمشروع تبلغ 16.55 مليون دولار أمريكي
افتتحت مصر أول مصنع متكامل في المنطقة العربية لإنتاج اختبارات التشخيص السريع بالمنطقة الحرة بمحافظة الإسماعيلية، في خطوة استراتيجية تستهدف توطين الصناعات الطبية المتقدمة وتعزيز الأمن الصحي وتقليل الاعتماد على الواردات.
ووفقاً لما نقلته شبكة صدى البلد (Sada El-Balad)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تبلغ التكاليف الاستثمارية للمشروع 16.55 مليون دولار أمريكي، ويقام على مساحة تقارب الألفي متر مربع، ومن المتوقع أن يسهم الإنتاج المحلي في توفير نحو 30 مليون دولار سنوياً من فاتورة الاستيراد.
وفي هذا السياق، أكد وزير الصحة والسكان المصري، خالد عبدالغفار، أن التشخيص الدقيق يمثل خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية والأساس لأي قرار علاجي ناجح. وأوضح أن المشروع يترجم مفهوم الأمن الصحي الشامل الذي يقاس بقدرة الدولة على تأمين احتياجاتها الحيوية محلياً، والاستجابة السريعة للأزمات، مستشهداً بدروس جائحة كورونا التي أثبتت أهمية امتلاك قدرات وطنية في التصنيع الطبي لتجاوز اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، إلى أن هذا المشروع يجسد نجاح جهود الدولة في استقطاب الاستثمارات نحو القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعات الطبية التي تتيح نقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة لتعزيز الصادرات. وكشف أن الوزارة تعكف حالياً على وضع استراتيجية للاستثمار الأجنبي المباشر تحدد القطاعات الأكثر جاهزية للترويج الخارجي.
بدوره، أوضح وزير الصناعة، خالد هاشم، أن المصنع الجديد يُعد أول منشأة متكاملة في مصر والوطن العربي لتصنيع اختبارات التشخيص السريع المستخدمة في رصد الأمراض المعدية والكشف عن المخدرات وتحديد دلالات الأورام. وأكد أن هذه الخطوة ترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والابتكار الطبي، مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية وشبكة اتفاقياتها التجارية التي تفتح أبواب الأسواق الإفريقية والعربية والدولية.
وخلال مراسم الافتتاح، تفقد الوزراء والمسؤولون خطوط الإنتاج التي تعتمد تقنيات معقمة وميكانيكية عالية الدقة لضمان أعلى مستويات الحساسية والجودة للمنتج، واطلعوا على آفاق التوسع المستقبلي لتلبية الطلب المحلي واختراق الأسواق الخارجية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN