إندونيسيا والهند توسعان الشراكة الرقمية في مجال الذكاء الاصطناعي
الهند وإندونيسيا تدفعان بتبادل الخبرات والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
تتجه إندونيسيا والهند إلى توسيع التعاون الرقمي ليشمل أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتطوير التكنولوجيا، والابتكار، في خطوة تهدف إلى فتح مرحلة جديدة من الشراكة بين البلدين.
ونقلت وكالة Antara الإندونيسية عن نائب وزير الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسي، نزار باتريا، قوله إن "التعاون بين البلدين يمكن أن يتقدم عبر الأبحاث المشتركة، وتطوير المواهب الرقمية، والبنية التحتية التكنولوجية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تخدم المجتمع".
وأوضح باتريا أن الهند وإندونيسيا لا تتنافسان في مجال الذكاء الاصطناعي، بل تكمل كل منهما الأخرى، مشيرًا إلى أن الهند تمتلك خبرة واسعة في تطوير البنية التحتية الرقمية العامة، بينما توفر إندونيسيا قاعدة سكانية كبيرة وموارد استراتيجية تدعم اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن خارطة طريق الذكاء الاصطناعي في إندونيسيا توفر أساسًا لتحويل التعاون الثنائي إلى مشروعات ومبادرات عملية، موضحًا أن بلاده لا تريد أن تظل مجرد مستهلك للتقنيات العالمية، بل تعمل على تعزيز البرمجيات، وقدرات الحوسبة، ومراكز البيانات، وتنمية الكفاءات الرقمية.
وأشار نائب الوزير إلى أن إندونيسيا تمتلك مقومات مهمة لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، من بينها احتياطيات النيكل والمعادن الحيوية، والشباب، والموقع الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ودعا المسؤول الإندونيسي إلى تعزيز تبادل الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة، وزيادة استثمارات شركات التكنولوجيا الهندية في البحث والتطوير داخل إندونيسيا، مؤكدًا التزام الحكومة بضمان تحقيق الشراكة فوائد ملموسة للمواطنين ودعم رؤية "إندونيسيا الذهبية 2045".
وتعززت العلاقات بين البلدين بعد الزيارة الرسمية الأخيرة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إندونيسيا، التي أسفرت عن توقيع 16 اتفاقية جديدة. كما يعمل الجانبان على تطوير التعاون في الاقتصاد الرقمي من خلال دمج أنظمة الدفع الرقمية وإنشاء شبكة إندونيسيا المفتوحة كأساس للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN