إثيوبيا تطلق قرية زراعية نموذجية لدعم المزارعين
ويضم المشروع مرافق صحية حديثة، وملاجئ للماشية، وحدائق لزراعة الخضروات، إلى جانب تجهيزات أخرى.
افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رسميًا قرية هاماسا النموذجية الحديثة، وهي مشروع يمتد على مساحة 79.4 هكتارًا، أُنشئ في إطار برنامج تطوير الممرات الريفية.
وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن المشروع الجديد يهدف إلى تحسين سبل عيش المزارعين وزيادة إنتاجيتهم، من خلال توفير مجموعة من الخدمات المتكاملة المصممة للارتقاء بجودة الحياة في المجتمعات الريفية.
ووفقًا للهيئة، تضم القرية الجديدة مرافق صحية حديثة، وملاجئ للماشية، وحدائق لزراعة الخضروات، وأنظمة للغاز الحيوي، وخلايا نحل، إلى جانب تجهيزات أخرى.
وفي هذا السياق، وصف آبي أحمد المشروع بأنه نتيجة ملموسة للإصلاحات الحكومية الجارية، مؤكدًا أن القرية النموذجية ترتقي بكرامة المجتمعات الريفية وراحتها ورفاهها الاقتصادي إلى مستوى أعلى، بما يعزز التزام الحكومة بالتنمية الإقليمية وتحسين ظروف الحياة في الريف الإثيوبي.
وبالإضافة إلى ذلك، يبني مزارعون في جنوب إثيوبيا، في إطار المشروع، منازل حديثة ومجهزة بالكامل تبلغ قيمة كل منها 10 آلاف دولار أمريكي، اعتمادًا على الأرباح التي حققوها من محاصيل الموز، ضمن حركة تنمية ريفية تنطلق من القاعدة إلى القمة، وصفها رئيس الوزراء آبي أحمد بأنها نموذج للازدهار المستقبلي في البلاد.
كما أشاد آبي أحمد، بحسب وسيلة الإعلام، بالمزارعين لاعتمادهم على أنفسهم في إطار برنامج "وفرة السلة" (Bounty of the Basket)، الذي يشمل إنتاجًا متنوعًا من الدواجن والأسماك والعسل والفواكه والماعز والأبقار، مشيرًا إلى أنه حيث توجد النظافة والغذاء توجد الصحة.
وفي الختام، شدد رئيس الوزراء الإثيوبي على أن مصانع معالجة الفواكه والزبادي والحليب الجديدة في أربا مينش ستتيح للمنطقة تصدير منتجات مصنعة ذات قيمة مضافة بدلًا من المواد الخام، ما يمثل انتقالًا واعدًا نحو الصناعات الزراعية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN