إثيوبيا تختبر منظومة رقمية لمراقبة الحياة البرية في 106 محميات طبيعية
يجمع المشروع بين التقنيات الرقمية وبيانات الأقمار الصناعية والأنظمة المسيرة لتعزيز حماية التنوع البيولوجي
أطلقت إثيوبيا المرحلة التجريبية لنظام رقمي متطور يهدف إلى مراقبة الحياة البرية وحماية التنوع البيولوجي في 106 مناطق محمية موزعة في مختلف أنحاء البلاد.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أكد وزير السياحة الإثيوبي، سيليشي جيرما، أن المراقبة الرقمية تضطلع بدور محوري ليس فقط في الحفاظ على التنوع البيولوجي، بل وفي تطوير قطاع السياحة، إذ توفر بيانات دقيقة ومتاحة عن أعداد الحيوانات والمناظر الطبيعية في الوجهات السياحية.
وجرى إطلاق المنصة الرقمية لإدارة المناطق المحمية بصفة تجريبية في منتزه "جبال بيل" الوطني ومحمية "سينكيل" للحياة البرية. وتجمع هذه المنصة بين التقنيات الرقمية والبيانات الفضائية والأدوات الجيومكانية والأنظمة المسيرة، كما تحلل البيانات وتساعد في التنبؤ بتضارب المصالح المحتمل بين الاستخدامات المختلفة للأراضي، ما يسهم في تحسين التخطيط الاستراتيجي لتلك المناطق على المدى الطويل.
علاوة على ذلك، تتميز المنصة بقدرتها على العمل بنظام إنذار مبكر يتيح للسلطات الاستجابة الفورية للمتغيرات البيئية المؤثرة على التنوع البيولوجي. ويأتي هذا المشروع لمعالجة القصور السابق؛ إذ كانت إدارة الموارد الطبيعية تعتمد بشكل كبير على الطرق اليدوية ذات التغطية المحدودة، ويهدف النظام الجديد لتقديم نهج منظم لحماية الثروات الطبيعية الغنية بالبلاد والتي تشكل دعامة أساسية للاقتصاد والسياحة.
وأكدت السلطات الإثيوبية الأهمية البالغة لهذه المنصة في تطوير الوجهات السياحية، ودعم البحوث العلمية، واتخاذ القرارات الاستراتيجية القائمة على البيانات، مشيرة إلى أنها ترفع كفاءة إدارة المناطق المحمية بشكل ملحوظ.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN