إيران وماليزيا تعززان الشراكة العلمية مع مبادرات مشتركة جديدة
طهران وكوالالمبور تحددان خططًا جديدة للتعاون الأكاديمي والتكنولوجي والبحثي طويل الأمد
تعزز إيران وماليزيا شراكتهما العلمية من خلال مجموعة جديدة من المبادرات المشتركة التي تهدف إلى توسيع التبادل الأكاديمي، تطوير القدرات البحثية، ودعم الابتكار في المجالات التكنولوجية ذات الأولوية.
وذكرت صحيفة Tehran Times، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن اجتماعًا جمع المستشار العلمي الإيراني في شرق آسيا، علي رضا بورطاوكل، وكبار ممثلي المؤسسات التكنولوجية الماليزية في العاصمة طهران، حيث تركزت المناقشات على إنشاء مركز بحثي مشترك بين البلدين، وتطوير برامج تبادل للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى تقديم منح دراسية متبادلة لدعم التعاون العلمي.
كما اتفق الطرفان على إطلاق مشاريع نشر مشتركة ودورات تدريبية قصيرة المدى في مجالات علمية متخصصة.
وفي هذا السياق، أكد بورطاوكل أن الطرفين يعملان على إنشاء آليات هيكلية وطويلة الأجل تسمح للباحثين من البلدين بالعمل معًا على التحديات المشتركة، مضيفًا أن الطرفين حددا مجالات استراتيجية للتعاون في المستقبل تشمل الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الأتمتة الذكية، الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا النانوية.
من بين المقترحات التي يتم النظر فيها:
-
إنشاء مركز بحثي مشترك دائم.
-
تطوير وحدات تدريب منسقة في التقنيات الناشئة.
-
التصنيع والتطبيق التجاري للنتائج البحثية عالية التقنية.
-
التعاون بين حدائق العلوم والتكنولوجيا.
-
تقديم إجازات بحثية إبداعية للأكاديميين.
كما أكد الطرفان التزامهما بتسهيل الفعاليات العلمية المشتركة وبرامج الدبلوماسية الأكاديمية الموجهة نحو الشباب.
وتعكس هذه الخطوات التزام البلدين بتسهيل تنظيم فعاليات علمية مشتركة، وتنمية الدبلوماسية الأكاديمية بين الشباب. هذا التعاون يأتي في إطار العلاقات الأكاديمية المتنامية بين إيران وماليزيا، التي شهدت عقد "مدرسة الخريف" في كوالالمبور عام 2024، حيث شارك نحو 50 طالبًا وباحثًا من البلدين في برنامج تدريبي مكثف.
مصدر الصورة: PeopleImages / iStock
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN