اليونسكو تكرّم حرفيين تونسيين حفاظا على الصناعات التقليدية المهددة بالاندثار
تواصل وزارة السياحة التونسية جهودها لحماية المنتجات الحرفية في الأسواق الدولية عبر آليات الملكية الفكرية وتسميات المنشأ وعلامات الجودة، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات الوطنية ويدعم مساهمتها في الصادرات.
كرّمت منظمة اليونسكو في تونس سبعة حرفيين تونسيين يمارسون حِرفًا تقليدية مهددة بالاندثار، تقديرًا لإسهاماتهم الاستثنائية في الحفاظ على التراث الوطني ونقل مهاراتهم الحرفية إلى الأجيال الجديدة.
وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلًا عن بيان وزارة السياحة والصناعات التقليدية، أن حفل التكريم أُقيم بإشراف وزير السياحة سفيان تقية، وبحضور مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للمغرب العربي شرف أحميّمَد، وعدد من المسؤولين، وذلك في إطار مشروع دعم دور الثقافة في التنمية المستدامة في تونس.
وشملت قائمة المكرّمين فاطمة صامت في تطريز قرقنة، ومنير سقال في فخار "الجافة" من قلالة، ومحمد سليم حسني في السروج والحرف المرتبطة بها، وشكري بن علي في النحت والنقش على الجبس بأسلوب "النقشة حديدة"، وعصام الصغير في الصقل والتذهيب، ولسعد الشالدي في صناعة الحُصر الرفيعة من السمار، وحسن الدين جبيس في البلاط التقليدي بتستور.
وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة التونسي سفيان تقية أن هذا المشروع يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تثمين التراث وتحويله إلى مورد اقتصادي مستدام يخلق فرص عمل ويسهم في توليد الثروة. وأشار إلى جهود الدولة في تحديث القطاع عبر إدماج الصناعات التقليدية في برامج التكوين المهني والأكاديمي، لافتًا إلى أن برامج التأهيل استفاد منها أكثر من 13 ألف شخص في عام 2025، بزيادة قدرها 20% مقارنة بعام 2024.
كما شدد تقية على الدور المهم لمراكز الابتكار في دعم المبدعين، مشيرًا إلى الافتتاح الأخير لمركز التصميم في القصرين.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN