إيران تبتكر تقنية طبية متطورة لمراقبة مستويات الوعي أثناء التخدير العام
يتيح النظام للطبيب تتبع اقتراب حدوث تغيرات في حالة وعي المريض
نجحت إيران في تطوير نموذج أولي لجهاز طبي مبتكر، صُمم لضمان رقابة أكثر دقة وموثوقية لمستويات وعي المرضى أثناء الخضوع للتخدير العام.
وبحسب Mehr News Agency، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، فإن النظام الجديد يحدد عمق التخدير من خلال رصد النشاط الكهربائي للدماغ عبر تخطيط كهربائية الدماغ (EEG)؛ حيث تخضع الإشارات الملتقطة للتحليل بواسطة نموذج رياضي يصف آلية عمل الدماغ والتفاعل القائم بين المهاد والقشرة المخية.
وبخلاف نظام "مؤشر ثنائي الطيف" (BIS) المعمول به حالياً، والذي يختزل حالة المريض في قيمة رقمية واحدة، تعتمد التقنية الجديدة على عرض الحالة عبر نموذج ثنائي الأبعاد؛ وهو ما يتيح للطبيب مراقبة العمق الراهن للتخدير، ومعرفة مدى قرب المريض من الانتقال بين مستويات الوعي المختلفة.
ومن شأن هذا النهج أن يدعم أطباء التخدير في مراقبة حالة المرضى بشكل أفضل خلال العمليات الجراحية واتخاذ قرارات طبية أكثر دقة؛ إذ يرى المطورون أن المنظومة ستكون ذات فائدة قصوى عند استخدام أنواع متباينة من المواد المخدرة، لقدرتها على تقييم حالة الدماغ بمنظور أكثر شمولاً.
ويوجد الجهاز في الوقت الراهن بمرحلة النموذج الأولي، وهو ما يتطلب إجراء مزيد من الأبحاث والتطوير التقني؛ فيما يُخطط لاستخدامه مستقبلاً في المستشفيات والمراكز الجراحية وأقسام العناية المركزة، فضلاً عن مختبرات علوم الأعصاب لتوظيفه في مراقبة الحالات ودراسة تأثير التخدير على الدماغ والوعي البشري.
يُذكر أن هذا الابتكار جرى تطويره بدعم من "المقر الإيراني لتطوير العلوم والتقنيات المعرفية".
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN