الإمارات وإثيوبيا ترفعان سقف مبادرة المبرمجين لتعزيز التحول الرقمي
يجسد هذا الإنجاز عمق الشراكة والتعاون بين حكومتي البلدين في بناء القدرات الرقمية وتمكين الكفاءات الوطنية
قررت حكومتا دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا توسيع نطاق مبادرة "5 ملايين مبرمج إثيوبي" لتستهدف 7 ملايين منتسب، وذلك عقب النجاح القياسي الذي حققه المشروع بتخطي مستهدفه الأولي قبل الموعد المحدد بنحو عامين؛ في خطوة تكرس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات التحديث الحكومي وبناء القدرات الرقمية.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بأن عدد المسجلين في المبادرة بلغ أكثر من 5 ملايين منتسب حتى شهر يونيو 2026، متجاوزاً الهدف الذي وُضع عند انطلاقها في يوليو 2024؛ وهو ما استدعى إضافة مليوني مقعد جديد لفتح آفاق التعاون التقني وتعزيز جاهزية الأجيال القادمة لمهارات المستقبل ودعم التحول نحو اقتصاد القوة الرقمية.
وفي هذا السياق، صرح رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، بأن الوصول إلى هذا العدد من المبرمجين في أقل من عامين يمثل "إنجازاً استثنائياً يجسد التزام بلاده الراسخ بالتحول الرقمي"، معرباً عن تقديره لدولة الإمارات على شراكتها ودعمها الثابت الذي لعب دوراً محورياً في تسريع هذا المنجز. وأكد أن "هذا النجاح يبرهن على قوة التعاون الدولي في دعم الأولويات الوطنية، مع خلق فرص اقتصادية، وتعزيز الابتكار، وإرساء أسس اقتصاد رقمي شامل قائم على المعرفة".
من جانبه، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، محمد عبد الله القرقاوي، أن الشراكة مع الحكومة الإثيوبية حققت نتائج استثنائية بفضل رؤى قيادتي البلدين؛ موضحاً أن رفع سقف المبادرة إلى 7 ملايين مبرمج يعد ترجمة واقعية لفاعلية العمل المشترك في تمكين الكوادر البشرية وتطوير المجتمعات، بما يضمن صقل المهارات القيادية والتقنية للشباب لمواجهة تحديات المستقبل.
يُذكر أن مبادرة المبرمجين الإثيوبيين قد أُطلقت ضمن إطار التبادل المعرفي الحكومي بين الإمارات وإثيوبيا، بهدف تزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي على مستوى القارة الإفريقية والعالم.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN