فيتنام تشهد اكتشاف كهف يضم تشكيلات جيولوجية نادرة
اكتشاف جديد في فيتنام قد يتحول إلى مركز جذب سياحي وعلمي بارز في البلاد
أعلنت السلطات الفيتنامية عن اكتشاف كهف جديد في محمية "فونغ نها - كي بانغ" الوطنية، يمتد بطول ثلاثة كيلومترات ويحتضن نظاماً واسعاً من الصواعد والهوابط وتجمعات نادرة من لآلئ الكهوف الجيولوجية.
ووفقاً لما نقلته وكالة Vietnam News Agency (VNA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، يقع الكهف في منطقة مصنفة ضمن التراث الطبيعي العالمي لليونسكو. وجاء هذا الاكتشاف بفضل إشارة من أحد سكان المنطقة، ما دفع فريقاً من الباحثين وإدارة المحمية لتنظيم رحلة استكشافية استمرت ستة أيام لاستكشاف الكهف وإجراء المسوحات الأولية.
وتشير الدراسات إلى أن عرض الكهف يبلغ في المتوسط 70 متراً، وقد يتجاوز 100 متر في بعض أجزائه. ويتميز الهيكل بمدخلين وينقسم إلى ردهتين مستقلتين، وقد استخدم المستكشفون معدات تسلق متخصصة للهبوط عبر ممر عمودي يصل عمقه إلى نحو 20 متراً.
وعثر الباحثون في الداخل على تكوينات جيرية ضخمة، تضمنت أعمدة من الهوابط يصل ارتفاعها إلى 50 متراً، فضلاً عن الصواعد وغيرها من الهياكل التي تشكلت على مدى مئات آلاف السنين، ما يمنح الموقع قيمة جيولوجية رفيعة.
مصدر الصورة: Vietnam News Agency (VNA)
وبرزت لآلئ الكهوف ذات الأحجام غير العادية كأحد أهم الاكتشافات في الموقع؛ وهي تشكيلات شبه كروية ذات سطح ناعم ولون فاتح تتكون في تجاويف الصخور الطبيعية وتُعد نادرة للغاية. وأكد الخبراء أن كثافة هذه اللآلئ في الموقع غير مألوفة، حتى بالنسبة للمستكشفين ذوي الخبرة الواسعة في الاستكشاف تحت الأرض.
وعقب انتهاء الرحلة الاستكشافية، جرى تقديم مقترح لإدراج الكهف المكتشف حديثاً ضمن مسار السياحة البيئية بالحديقة الوطنية. ويرى الخبراء أن الموقع، بفضل أبعادها الضخمة وحالة حفظها الممتازة وتكويناتها الفريدة، يمتلك مقومات واعدة ليصبح مركزاً جديداً للجذب السياحي والبحث العلمي في فيتنام.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN