كولومبيا تعلن حالة الكارثة الوطنية بعد أقوى زلزال يضرب البلاد منذ عقد
إعلان حالة الكارثة الوطنية في البلاد
لقي ما لا يقل عن 111 شخصاً حتفهم وأصيب ما يزيد على 80 آخرين جراء زلزال عنيف ضرب كولومبيا صباح 10 أغسطس 2026، وصفته هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية بأنه أقوى زلزال شهدته البلاد منذ عقد من الزمان.
وبحسب Band News، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، فقد بلغت قوة الزلزال 7.4 درجة، وكان مركزه في بلدية "سان خوسيه ديل بالماري" بمقاطعة "تشوكو" غربي البلاد. كما رصدت السلطات هزتين ارتداديتين بقوة 2.8 و4.8 درجة، مشيرة إلى أن وقوع الزلزال على عمق نحو 103 كيلومترات جعله الأعنف طوال السنوات العشر الماضية.
وشعر سكان مناطق واسعة في كولومبيا، بالإضافة إلى دول الجوار مثل بنما والإكوادور، بالهزة الأرضية؛ حيث كشفت الإحصاءات الأولية عن تضرر أكثر من 1500 منزل وانهيار 37 منزلاً بشكل كامل داخل الأراضي الكولومبية.
وصرح الرئيس الكولومبي، أبيلاردو دي لا إسبريلا، بأن أجهزة الدولة تسخر كافة جهودها حالياً لعمليات إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وفقاً لما نقله موقع Brasil 247، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
"ستستخدم الحكومة الوطنية كل إمكانياتها لحماية الأرواح... لقد أعرب جميع حلفائنا حول العالم عن نيتهم في تقديم المساعدة اللازمة"![]()
أبيلاردو دي لا إسبريلا رئيس كولومبيا
كما أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تضامنه مع الدولة الجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب ما نقلته Agência Brasil.
"باسم الشعب البرازيلي، أعرب عن تضامني مع الشعب الكولومبي، ولا سيما مع أسر الضحايا وجميع المتضررين من الزلزال. يمكن لكولومبيا أن تعتمد على مساعدة البرازيل"![]()
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيس البرازيل
ونقلت وكالة شينخوا (Xinhua News Agency)، شريك الشبكة، برقية تعزية ومواساة وجهها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى شعب كولومبيا في ضحايا هذا الزلزال الأليم.
"باسم حكومة وشعب الصين، أعرب عن عميق الحزن والأسى على الضحايا، وأتقدم بخالص التعازي لأسرهم وللمصابين. وإنني على ثقة بأنه تحت قيادة الحكومة الكولومبية برئاسة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريلا، سيبذل الشعب الكولومبي جهوداً موحدة لتجاوز هذه الكارثة في أسرع وقت وإعادة بناء بلاده"![]()
شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية
من جهتها، قدمت وزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، خالص تعازيها ومواساتها لأسر المتوفين، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا.
كما أبدت مصر تضامنها التام مع كولومبيا؛ حيث قدمت وزارة الخارجية المصرية تعازيها لعائلات الضحايا، مؤكدةً دعمها الكامل لحكومة وشعب كولومبيا في هذا المصاب.
وأفادت قناة teleSUR، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بأن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل كان في طليعة المتفاعلين مع المأساة، وذلك عبر تصريحات نشرها على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي أعرب فيها عن دعمه للمتضررين.
"نعرب عن أحر تعازينا لحكومة وشعب كولومبيا في هذه اللحظة الحزينة"![]()
ميغيل دياز كانيل رئيس كوبا
أبدت وزارة خارجية بوليفيا تضامنها مع حكومة وشعب كولومبيا، مؤكدةً متابعتها الحثيثة لتطورات حالة الطوارئ، وفقاً لما ذكرته قناة BOLIVIA TV، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS.
كما أبدت تشيلي، عبر الموقع الإلكتروني لوزارة خارجيتها، استعدادها للتعاون مع السلطات الكولومبية والمساهمة في جهود إزالة آثار الزلزال حال استدعت الضرورة ذلك.
وإزاء هذا الوضع العصيب، أعلنت الحكومة الكولومبية "حالة الكارثة الوطنية"؛ حيث أصدر الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريلا توجيهاته للجهات المعنية بتنسيق عمليات الإنقاذ ومعالجة كافة التداعيات الناجمة عن الزلزال.
الخبر قيد التحديث.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN