محمية في البرازيل تنال مكانة دولية تقديرا لجهودها في حماية قرد "الطمارين الأسدي الذهبي"
تمكن الفريق من زيادة عدد القرود بشكل ملحوظ بفضل سنوات عديدة من العمل
نال منتزه برازيلي معني بحماية قرد "الطمارين الأسدي الذهبي" اعترافاً دولياً مرموقاً، حيث أصبح أول منطقة برية في العالم تمنحها منظمة "الحماية العالمية للحيوان" (World Animal Protection) صفة "منطقة تراث الحياة البرية"، وهو لقب كان يقتصر سابقاً على المناطق البحرية فقط.
ونقلت Visión 360، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن زوار منتزه "ميكو-لياو-دورادو" (Mico-Leão-Dourado) بات بمقدورهم التجول عبر مسارات غابية تخصصية لمراقبة هذه القردة في موائلها الطبيعية، والتعرف بشكل أعمق على المساعي المبذولة لصون التنوع البيولوجي.
ويُعد "الطمارين الأسدي الذهبي" من الرئيسيات الصغيرة التي تنفرد بفرائها الذهبي الزاهي، ولا يتواجد إلا في الغابة الأطلسية بالبرازيل؛ وقد كان هذا النوع كان على شفا الانقراض قبل نحو 50 عاماً، حينما لم يتبق منه في البرية سوى قرابة 200 فرد فقط.
وبفضل عقود من جهود المتخصصين ومنظمات حماية البيئة، تغير هذا الواقع بشكل ملموس؛ إذ تشير بيانات إحصاء عام 2023 إلى وجود نحو 4.8 ألف من قردة الطمارين الأسدي الذهبي في البرية حالياً، ورغم هذا المنجز، لا يزال هذا الصنف يُصنف ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض.
ويمثل هذا القرد اليوم أحد أبرز رموز الطبيعة في البرازيل، حيث تُزين صورته ورقة النقد من فئة 20 ريالاً، كما كان أحد المرشحين ليكون تميمة دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها ريو دي جانيرو في عام 2016.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN