إيران وماليزيا تتجهان لتوسيع التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي المشترك
طهران وكوالالمبور تبحثان إقامة شراكات جامعية جديدة ومنح بحثية وتعميق برامج التبادل الأكاديمي بين البلدين
أعلنت وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيرانية اتفاق إيران وماليزيا على توسيع آفاق التعاون الثنائي في قطاعات التعليم العالي والعلوم والبحث العلمي، بهدف تعزيز الشراكات الجامعية وتبادل الخبرات الأكاديمية بين البلدين.
ووفقاً لما نقلته وكالة Mehr News Agency، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، جاء هذا التوافق خلال مباحثات هاتفية جمعت وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيراني، حسين سيمائي، بوزير التعليم العالي الماليزي، زامبري عبد القادر.
وخلال المحادثات، دعا الوزير الإيراني إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل تنفيذ مشاريع علمية مشتركة وإطلاق برامج منح بحثية متبادلة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في كلا البلدين. كما أشار إلى لقاءات سابقة مع وزير التعليم العالي الماليزي، مشدداً على علاقات الصداقة الوثيقة التي تربط البلدين.
من جانبه، رحب الوزير الماليزي بالمقترحات الإيرانية، مؤكداً وجود دعم قوي في بلاده لتعميق الروابط العلمية مع طهران، لا سيما في مجال التعليم العالي. وأشار إلى وجود مشاورات ومبادرات جارية بالفعل لترسيخ التفاعل الأكاديمي الثنائي، مستذكراً زيارته السابقة إلى العاصمة الإيرانية وما حظي به من حفاوة استقبال.
ويرى محللون أن توسيع التعاون الأكاديمي بين دول قارة آسيا وفضاء مجموعة بريكس يكتسب بأهمية متزايدة في سياق الدبلوماسية العلمية والتطور التكنولوجي وبناء شراكات تعليمية مستدامة على المدى الطويل.
يُذكر أن طهران وكوالالمبور سبق أن عززتا علاقاتهما الأكاديمية عبر سلسلة من الاتفاقيات بين كبرى الجامعات والمؤسسات العلمية. كما نظّم البلدان في عام 2024 مدرسة خريفية مشتركة في العاصمة كوالالمبور، استهدفت الباحثين الشباب والطلاب، لتسليط الضوء على مجالات حيوية شملت الذكاء الاصطناعي والقدرة على مواجهة التغير المناخي وإدارة المياه والتقنيات الناشئة.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN