تونس تعزز حضورها على قوائم اليونسكو بمواقع طبيعية وجيولوجية
عززت تونس حضورها على قوائم المنظمة بإدراج حديقة "الظهر" الجيولوجية رسميًا ضمن شبكة اليونسكو للحدائق الجيولوجية العالمية في 15 أبريل 2026.
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" تونس في أول تقرير عالمي مخصص للمواقع المصنفة التابعة لها، وهي شبكة من المواقع المعترف بها لقيمتها الاستثنائية للبشرية ولدورها المهم في حماية التنوع البيولوجي ودعم المجتمعات المحلية.
ونشرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، مضمون تقرير اليونسكو الصادر بعنوان "الإنسان والطبيعة في المواقع المصنفة من اليونسكو: المساهمات العالمية والمحلية"، الذي تناول بصورة متكاملة للمرة الأولى أكثر من 2260 موقعًا تمتد على مساحة تزيد على 13 مليون كيلومتر مربع. وتشمل هذه المواقع فئات متكاملة هي مواقع التراث العالمي، ومحميات المحيط الحيوي، والحدائق الجيولوجية العالمية، التي تُدار بما يضمن الحفاظ على قيمها الطبيعية والثقافية والعلمية، إلى جانب دعم السكان المحليين.
وسجلت تونس حضورها في التقرير الأممي من خلال عدد من مواقعها الطبيعية، وفي مقدمتها الحديقة الوطنية بإشكول ومحمية جبل بوهدمة للمحيط الحيوي. كما أشار التقرير إلى الأهمية البيئية والإنسانية لهذه المواقع، التي تضم أكثر من 60 في المئة من الأنواع المسجلة عالميًا، وتخزن نحو 240 غيغاطن من الكربون.
وأكد التقرير أن مواقع اليونسكو المصنفة يجب أن تُعزز ليس فقط باعتبارها مناطق للحفاظ على الطبيعة، بل أيضًا بوصفها أصولًا استراتيجية لمواجهة التحديات البيئية والمجتمعية العالمية.
وإلى جانب موقع إشكول الطبيعي المدرج منذ عام 1980، تمتلك تونس سبعة مواقع ثقافية مدرجة على قائمة التراث العالمي، وهي المدن العتيقة في تونس وسوسة والقيروان، ومواقع قرطاج والجم وكركوان ودقة، إضافة إلى جزيرة جربة التي أدرجت عام 2023.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN