دول آسيا الوسطى وروسيا تقدم ثلاثة تقارير مشتركة حول الاستخدام المستدام للأراضي في COP17
ناقش المشاركون الحلول الرقمية لرصد التربة وآفاق التعاون المستقبلي بين دول المنطقة
استضاف الجناح الروسي في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) المنعقدة في العاصمة المنغولية أولان باتور، جلسة المجموعة الأقاليمية التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر "آسيا الوسطى – روسيا"، حيث ناقش المشاركون قضايا الإدارة المستدامة لموارد الأراضي وتبادلوا الخبرات العملية، تحت إدارة جيرمان كوست، رئيس مكتب المجموعة الأقاليمية.
وتناولت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية شملت دور مؤتمر (COP17) كمنصة لتعزيز التفاعل بين اتفاقيات "ريو الثلاث" (المناخ، والتنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر)، وأبرز التحديات المرتبطة بتدهور الأراضي في المنطقة، بالإضافة لتقييم أداء المجموعة الأقاليمية وآفاقها المستقبلية.
وصرحت نادجدا ديمنتييفا، منسقة منطقة وسط وشرق أوروبا ومجموعة دول آسيا الوسطى في أمانة اتفاقية مكافحة التصحر، في مقابلة حصرية مع TV BRICS، بأن المجموعة أُسست في عام 2019 لتحقيق أهداف الاستراتيجية الإطارية للاتفاقية (2018-2030)؛ وقالت: "الأمر لا يقتصر على تبادل الآراء فحسب، بل هو تبادل للبيانات العلمية وممارسات الاستخدام المستدام للأراضي القائمة في جميع الدول؛ ويجب الإقرار بأن التنمية في جميع دول آسيا الوسطى وروسيا تسير بمستوى عالٍ جداً".
وأوضحت ديمنتييفا أن النتيجة الأبرز للعمل في مؤتمر (COP17) تمثلت في إعداد ثلاث منشورات علمية صاغها فريق بحثي من كافة الدول المشاركة، مشيرةً إلى أن من بين الأعمال المقدمة مراجعة إقليمية متخصصة حول آسيا الوسطى أُدرجت ضمن التقرير العالمي الرائد "التوقعات العالمية للأراضي" (Global Land Outlook).
من جهته، شدد أليشر سالوموف، مستشار رئيس اللجنة الوطنية للبيئة وتغير المناخ في جمهورية أوزبكستان، خلال حديثه مع TV BRICS، على أن التحديات والمشكلات البيئية تتسم بطبيعة عابرة للحدود.
وأكد سالوموف أن تدهور الأراضي والعواصف الغبارية تمثل معضلة جماعية تواجه المنطقة برمتها؛ حيث قال: "في هذا الصدد، نقوم مع شركائنا الأجانب بإنشاء مراكز للرصد والإنذار المبكر بالتهديدات في المجال البيئي، مما سيعطي بالتأكيد دفعاً إيجابياً في حل هذه المشكلات".
ومن جانبه، استعرض مورات تيميرجانوف، رئيس لجنة إدارة موارد الأراضي في كازاخستان، التجربة التكنولوجية الملموسة لبلاده؛ حيث تحدث بالتفصيل عن كيفية عمل نظام الرصد في كازاخستان.
وشهدت الجلسة أيضاً مشاركة نخبة من المتحدثين الممثلين للدول الأعضاء، من بينهم أندريه رازين، نائب وزير الزراعة في روسيا الاتحادية؛ وباخودور شيراليزودا، رئيس لجنة حماية البيئة في طاجيكستان؛ بالإضافة إلى أزامات شارشينبيكوف، الخبير في إدارة رئيس قيرغيزستان؛ وبيردي بيردييف، مدير إدارة بوزارة الموارد الطبيعية في تركمانستان.