إثيوبيا تطلق منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي
هذه المبادرة تتماشى مع استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي
أعلن نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، عن إطلاق منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي (AI UniPod)، وهي مبادرة مشتركة بين المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي وجامعة أديس أبابا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في خطوة هامة نحو تعزيز التحول التكنولوجي في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تصريحات طرونه خلال إطلاق المنصة في أديس أبابا، حيث قال: "إثيوبيا تشهد تحولًا كبيرًا، حيث تتحول من دولة مستهلكة للتكنولوجيا إلى فاعل ومنتج يساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي. المنصة الجديدة تهدف إلى تزويد الشباب الإثيوبي بمهارات عملية في الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتوسع".
وأوضح طرونه أن هذه المبادرة تشكل جزءًا من رؤية أوسع لتحقيق التحول التكنولوجي في إفريقيا، مشدّدا على أهمية الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الدولية لتحقيق هذا الهدف. كما وصف المنصة بأنها مركز متكامل للابتكار يضم محطات عمل متقدمة وبرامج لبناء القدرات، مما يتيح دعم دورة الابتكار كاملة، من تطوير الفكرة إلى النمذجة الأولية.
وأشار نائب رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن هذه المبادرة تتماشى مع استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، مما يعكس التزام الحكومة بالاستثمار في رأس المال البشري كأداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما دعا تمسغن الطلاب والمبتكرين إلى الاستفادة من المنصة كمختبر للإبداع والتعاون، مؤكدًا أنها فرصة لتعزيز العمل الجماعي وتحقيق النتائج الملموسة.
وتستثمر دول عديدة حول العالم، بما في ذلك دول «بريكس+»، في الذكاء الاصطناعي بوصفه عاملًا استراتيجيًا لتطوير تقنيات رقمية مبتكرة.
ففي الصين، تحقق تحقّق تقدم لافت في توظيف الذكاء الاصطناعي في الفضاء عبر تشغيل أول 12 قمرًا صناعيًا ضمن كوكبة للحوسبة الفضائية قادرة على تنفيذ معالجة متقدمة للبيانات مباشرة في المدار. ووفقًا لصحيفة China Daily، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تستهدف الخطة توسيع الكوكبة لتتجاوز ألف قمر صناعي، بما يتيح إنشاء بنية تحتية واسعة للحوسبة الفضائية قادرة على معالجة كميات هائلة من المعلومات بسرعة وكفاءة.
وفي البرازيل، طوّرت جامعة تابعة لوزارة التعليم نموذجًا للذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل صور الآفات الجلدية ودعم التشخيص المبكر لسرطان الجلد. ووفقا وفقًا للوزارة، يعتمد النظام على شبكات عصبية عميقة جرى تدريبها على آلاف الصور المصنفة مسبقًا عبر الخزعة، ما يتيح التعرف على ثمانية أنواع من الآفات، بما في ذلك الميلانوما.
وفي السياق نفسه، أطلقت تشيلي أول نموذج لغوي واسع النطاق للذكاء الاصطناعي يتم تطويره في أمريكا اللاتينية. ووفقًا لـ Crónica Digital، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، يهدف المشروع إلى فهم أعمق للسياقات الثقافية والتاريخية واللغوية والاجتماعية للمنطقة، مع إعطاء الأولوية للمحتوى المحلي. وتسعى المبادرة إلى تقليص الفجوة المعلوماتية حول أمريكا اللاتينية وتعزيز موقع المنطقة كطرف فاعل في تكنولوجيا المستقبل.