اكتشاف عش لسلحفاة بحرية نادرة في أبوظبي
عُثر على العش في جزيرة السعديات خلال عمليات الدورية المنتظمة للساحل
سجلت إمارة أبوظبي للمرة الأولى تعشيش سلحفاة من نوع "ريدلي الزيتونية" (Lepidochelys olivacea)، وهي كائنات تقتات على قناديل البحر والسرطانات والروبيان والمحار، بما يساهم في صون توازن النظم البيئية البحرية.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات (WAM)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلاً عن هيئة البيئة - أبوظبي، بأن السلحفاة وضعت 109 بيضات في 29 مارس، وخرج الصغار في 25 مايو، حيث تمكن 40 منها من الوصول إلى البحر بنسبة نجاح بلغت 37%؛ وقد خضع العش الموجود في جزيرة السعديات لمراقبة دقيقة من قِبل الخبراء والمتطوعين عبر كاميرات تعمل بالطاقة الشمسية وفحوصات دورية منتظمة.
ونظراً لعدم تسجيل تعشيش لهذا النوع في أبوظبي سابقاً، فقد أكد العلماء النوع عبر تحليل الحمض النووي (DNA) بالتعاون مع جامعة خليفة، والذي أظهر تطابقاً جينياً بنسبة 99%؛ وبذلك تصبح "ريدلي الزيتونية" النوع الثالث من السلاحف البحرية التي يؤكد تعشيشها في الإمارة إلى جانب سلاحف "المنقار الصقري" والسلحفاة "الخضراء".
وتتزامن هذه الخطوة مع استمرار مشاريع مماثلة لحماية الأنواع النادرة في دول مجموعة بريكس ودول أمريكا اللاتينية؛ ففي فيتنام، أعاد مختصون من متنزه "فونغ نها - كي بانغ" الوطني 13 حيواناً نادراً إلى الطبيعة البرية بعد تأهيلها، شملت قرود المكاك الدببة وسلحفاة هندية وحيوانات البنغول الجاوي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفيتنامية (VNA)، شريك الشبكة TV BRICS.
أما في كازاخستان، فقد بدأت نمرة الآمور "أوميت"، التي أُطلقت في البرية نهاية يوليو كأول نمر يعود للطبيعة هناك منذ 70 عاماً، بالصيد بمفردها في علامة إيجابية على التكيف مع بيئتها، وفقاً لما نقلته الشريك وكالة KazInform.
وفي بيرو، نجح علماء في اكتشاف أربعة أنواع من الضفادع لم تكن معروفة سابقاً تنتمي لجنس (Oreobates) في مناطق "أمازوناس" و"هوانوكو" و"سان مارتن"، حيث تتميز بخصائص بنوية ووراثية فريدة، وفقاً لموقع El Maipo، شريك TV BRICS.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN