إندونيسيا تطور نهجا تعليميا يركز على تجربة الطلاب واحتياجاتهم
المفهوم الجديد يراعي ليس فقط المعارف المكتسبة، بل وكيفية إدراك الأطفال للعملية التعليمية
تعكف إندونيسيا على تطوير منهجية تعليمية تهدف للارتقاء بفاعلية التعلم وجعله أكثر تمحوراً حول الطالب، حسبما ذكرت وكالة ANTARA.
وفي هذا اليساق، قال وزير التعليم الابتدائي والثانوي الإندونيسي، عبد المعطي: "نريد حل المشكلات في مجال التعليم من الجذور، بدءاً من نهج التعلم الذي نطوره، والذي نطلق عليه اسم (التعلم العميق - Deep Learning)".
ويرتكز هذا النهج على ثلاثة ركائز أساسية هي التعلم الواعي، والهادف، والمثير للاهتمام؛ حيث يتجاوز التركيز مجرد تحصيل المعارف ليشمل كيفية إدراك الطلاب للعملية التعليمية. وأكد الوزير على ضرورة تمتع كافة الطلاب بمعاملة ترتكز على الاحترام المتساوي بغض النظر عن مستوياتهم الدراسية، مشيراً إلى أن النهج الجديد يستهدف معالجة جذور أزمة التعليم عبر تحديث أساليب التدريس.
من جهته، أوضح المدير العام لشؤون التعليم الثانوي والخاص، تاتانغ موتاكين، أن هذا المفهوم يكتسب أهمية بالغة للتعليم المهني، الذي يتطلب مرونة أعلى لمواكبة المتطلبات المعاصرة.
وشهدت إندونيسيا، في الفترة من 22 يوليو إلى 9 أغسطس 2026، تنظيم مسابقة للمعلمين المبتكرين لأساليب تدريس وحلول تعليمية فعالة؛ شاركت فيها 250 مدرسة ممن خضعت للتدريب على هذه المنهجية في عام 2025. وأسفرت المسابقة عن اختيار أفضل 10 مشاريع، حيث استند التقييم إلى دورة العمل المتكاملة بدءاً من تشخيص المشكلة وصولاً إلى قياس الأثر الملموس على الطلاب.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN