زيمبابوي تنضم إلى بنك التنمية الجديد لدعم التصنيع والبنية التحتية
عضوية البلاد في البنك تفتح آفاقاً جديدة للحصول على تمويل طويل الأجل لتعزيز مشاريع التحول الاقتصادي والتنمية
أعلنت زيمبابوي انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع فرص الحصول على التمويل طويل الأجل لدعم مشاريع البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي والتصنيع في البلاد.
ووفقاً لما نقلته صحيفة The Herald، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أكد وزير المالية والتنمية الاقتصادية وترويج الاستثمار، مثولي نكوبي، أن هذه العضوية ستعزز فرص تمويل المشاريع التي تدعم الأولويات التنموية للبلاد وأهداف رؤية 2030.
وصرح نكوبي قائلاً: "لقد قُبِلنا أمس، وأصبحنا الآن أعضاء في بنك بريكس، مما يمكننا من الوصول إلى مصادر تمويل من البنك". وأشار إلى أن الحكومة ستصدر إعلاناً رسمياً فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وتعول السلطات الزيمبابوية على هذه المؤسسة التمويلية الجديدة لتسريع وتيرة التحديث الصناعي وتجديد البنية التحتية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية طويلة الأجل "رؤية 2030".
وأوضح نكوبي أن الحكومة تواصل تحسين آليات الدعم الداخلي للأعمال، بما يشمل صندوق التنمية الصناعية، والصندوق الوطني لرأس المال الاستثماري، وبرامج الإقراض الميسر للقطاعات الإنتاجية، بهدف رفع القدرات الإنتاجية للاقتصاد.
من جانبها، أكدت وزيرة شؤون المرأة وتنمية المجتمع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مونيكا موتسفانغوا، أن تحقيق أهداف "رؤية 2030" يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتقوية قطاع ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تسهم بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ويُعد هذا القطاع مصدراً حيوياً لتوفير فرص العمل.
بدوره، أفاد وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية، أمون مورويرا، بأن زيمبابوي تعتزم توسيع مشاركتها التجارية الإقليمية والدولية عبر منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (SADC)، والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (COMESA)، مؤكداً أن الانفتاح على الأسواق سيعزز تنافسية الشركات المحلية ويجذب استثمارات إضافية.
وأضاف مورويرا قائلاً: "عندما نستثمر في أنفسنا، فإننا نوفر ثقة تجذب رؤوس أموال كبيرة. وأود التأكيد على أن استراتيجيتنا التجارية والسياسية الخارجية تتسم بالجرأة الكافية لفتح أسواقنا" .
ويأتي قبول زيمبابوي في أعقاب التوسع الأخير لبنك التنمية الجديد، إذ أصبحت أوزبكستان أول مساهم من آسيا الوسطى في يونيو 2026، وانضمت إندونيسيا إلى المؤسسة بعد نيلها عضوية بريكس، مما يوسع نطاق حضور البنك في الاقتصادات الناشئة.
يُذكر أن دول بريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، أسست بنك التنمية الجديد عام 2015، تمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الاقتصادات الناشئة والدول النامية، ويقع مقره الرئيسي في مدينة شنغهاي الصينية.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN