روسيا والبرازيل تعززان التعاون التعليمي بإدراج اللغة الروسية في المدارس البرازيلية
موسكو وبرازيليا تتفقان أيضاً على تبادل المعلمين وإقامة مشاريع تعليمية مشتركة
اتفقت روسيا والبرازيل على تعزيز مكانة اللغة الروسية كأداة لسانية أجنبية وإدراجها ضمن المناهج الدراسية لعدد من المدارس في البرازيل، وذلك خلال اجتماع عمل جمع ممثلي وزارة التعليم الروسية ووزارة التربية البرازيلية.
ووفقاً لما ورد على الموقع الإلكتروني للوزارة الروسية، فقد عُقد الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث مثل الجانب الروسي عثمان رسخانوف، مدير إدارة تكامل النظام الوطني للتعليم والتعاون الدولي، الذي أكد على محورية تطوير التعاون الثنائي في المجال التعليمي.
وأسفرت المباحثات عن قرار بإدراج اللغة الروسية لغةً أجنبية في الخطط الدراسية لبعض المدارس التابعة للوزارة البرازيلية، مع التوصل إلى اتفاق يقضي بتعزيز حضور اللغة الروسية في البرازيل بشكل عام.
وأشار عثمان رسخانوف إلى أهمية تبادل الخبرات التربوية؛ حيث جرى تنسيق خطة لإرساء روابط ثنائية في مجال إعداد برامج لرفع كفاءة المعلمين وإيفاد مدرسين روس إلى المدارس البرازيلية. كما أكد الطرفان اهتمامهما بإطلاق مشاريع مشتركة تتعلق بصحة وترفيه الأطفال، فضلاً عن تطوير قطاع التعليم المهني المتوسط.
من جانبها، أعلنت وزارة التربية البرازيلية أن إعداد الكوادر التربوية المؤهلة يمثل أولوية استراتيجية لها، فيما أعرب الجانب الروسي عن جاهزيته لمشاركة الخبرات المتراكمة وضمان استمرارية الحوار المنتظم.
وبحسب تصريحات سابقة للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، فإن دعم اللغة الروسية في الخارج يُعد أولوية في السياسة الخارجية للبلاد؛ لاسيما وأن عدد المتحدثين بالروسية حول العالم يتراوح بين 250 و300 مليون شخص، وتشهد دول مجموعة بريكس اهتماماً متنامياً بتعلمها لتعزيز التبادلات الثقافية والتعليمية والاقتصادية.
كما يتم إيلاء اهتمام خاص للمشاريع الإعلامية، بما في ذلك إنتاج مواد مرئية حول التعليم والعلوم والثقافة في روسيا، ودعم المنظمات غير الربحية المعنية بنشر اللغة؛ وفي هذا السياق، يبرز مشروع "الروسية المعاصرة" التابع لشبكة TV BRICS، والذي تُستخدم موارده التعليمية في أكثر من 150 دولة.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN