الصين تطلق استراتيجية لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة
تعتزم السلطات خفض كثافة استهلاك الطاقة في الاقتصاد بنحو 10%
اعتمدت الصين خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى رفع حصة الطاقة من المصادر غير الأحفورية لتصل إلى 25% من إجمالي استهلاك الطاقة في البلاد بحلول عام 2030، علماً أن هذه النسبة بلغت 21.7% بنهاية عام 2025.
وأفادت صحيفة Global Times، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نقلاً عن وثيقة رسمية نشرها مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، بأنه وفقاً للخطة، سيكون خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17%، مقارنة بمستوى عام 2025، أحد الأهداف الرئيسية المعتمدة. كما تعتزم السلطات تسريع التحديث البيئي للصناعة، والارتقاء بكفاءة الطاقة في المؤسسات، وتقليص معدلات الاستهلاك.
وتشمل المهام المحددة إنشاء نحو 100 مجمع صناعي وطني خالٍ من الكربون و500 مصنع بصفر انبعاثات. وفي قطاع النقل، تتوقع الصين أن تشكل السيارات الكهربائية وغيرها من المركبات التي تعمل بمصادر الطاقة الجديدة 30% من إجمالي أسطول السيارات في البلاد بحلول عام 2030. كما جرى إيلاء اهتمام خاص لتطوير البنية التحتية الرقمية الخضراء؛ حيث ستستخدم مراكز معالجة البيانات الجديدة الطاقة من مصادر متجددة، مع إخراج التقنيات المتقادمة من الخدمة تدريجياً.
وتولي دول أخرى اهتماماً كبيراً بالانتقال إلى طاقة أكثر مراعاة للبيئة، من خلال تطوير مصادر الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الطاقة في الاقتصاد.
ففي الهند، برزت ولاية غوجارات كولاية رائدة في تطوير طاقة الرياح بقدرة بلغت 15.85 غيغاواط، كما دخلت ضمن قائمة الرواد في الطاقة الشمسية بقدرة 32.30 غيغاواط. وأوردت وكالة ANI، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن الولاية حققت نجاحات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية فوق أسطح المباني بتركيب أكثر من 1.3 مليون نظام شمسي بقدرة إجمالية بلغت 7.41 غيغاواط، وهو ما يمثل أكثر من 21% من إجمالي هذه التركيبات في الهند. ووصلت القدرة الإجمالية لمنشآت الطاقة المتجددة في غوجارات إلى 50.39 غيغاواط، أي ما يعادل نحو 18% من إجمالي الطاقة المتجددة في الهند.
من جانبها، أعلنت أبوظبي عن خطط لزيادة حصة إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة والمتجددة إلى 60% بحلول عام 2035;وحسبما ذكرت الشريك وكالة أنباء الإمارات (WAM)، فقد وُضع هدف لخفض كثافة الانبعاثات بنسبة 75% وتقليل استهلاك الكهرباء بنسبة 22% والمياه بنسبة 32% بحلول عام 2030؛ حيث تواصل الإمارة تطوير الطاقة الشمسية والمتجددة والنووية للانتقال إلى اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة واستدامة.
وبحسب التوجهات في تونس، تخطط البلاد لزيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى 80% بحلول عام 2050. وتعتزم الدولة تطوير طاقة الشمس والرياح لتقليل اعتماد قطاع الكهرباء على الغاز الطبيعي، الذي يوفر حالياً نحو 97-98% من توليد الكهرباء. وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، شريك الشبكة، أن تونس تتطلع بحلول عام 2035 إلى زيادة القدرة المركبة لمنشآت الطاقة المتجددة إلى نحو 4.8 غيغاواط وخفض انبعاثات الكربون بنسبة 62%.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN