خبير: بريكس تدخل عقدها الثالث بآليات جديدة للتعاون المالي والرقمي
سلط الخبير الضوء على بنك التنمية الجديد ومبادرة BRICS Pay والبنية التحتية للمدفوعات الرقمية باعتبارها من أبرز إنجازات المجموعة.
أكد لوكاس إنريكيز روشا، منسق مجموعة دراسات بريكس في جامعة ساو باولو، أن بريكس تمكنت خلال مسيرتها الممتدة على مدار 20 عامًا من تطوير مجموعة واسعة من آليات التعاون في المجالات المالية والرقمية.
وجاءت تصريحات روشا خلال مقابلة حصرية مع شبكة TV BRICS، حيث استعرض أبرز محطات تطور المجموعة، مشيرًا إلى أن من أبرز إنجازاتها تأسيس بنك التنمية الجديد عام 2014، وإنشاء ترتيب الاحتياطي الطارئ لبريكس عام 2015، وإطلاق مبادرة BRICS Pay عام 2018، إلى جانب توسع المجموعة خلال عامي 2024 و2025.
وتطرق الخبير إلى مساهمة البرازيل في مسيرة تطور بريكس، مشيرًا إلى دورها باعتبارها إحدى الدول المؤسسة للمجموعة إلى جانب الصين وروسيا والهند. كما سلط الضوء على دعم البرازيل لبنك التنمية الجديد، إضافة إلى دورها في استضافة قمم بريكس. وقال روشا: "لعبت البرازيل دورًا مهمًا للغاية في دعم بريكس، فهي كانت من أوائل أعضائها ومن الدول المؤسسة لها، إلى جانب الصين وروسيا والهند".
وأشار منسق مجموعة دراسات بريكس في جامعة ساو باولو إلى أن البنية التحتية للمدفوعات الرقمية تعد أحد المجالات التي تسهم فيها البرازيل بشكل كبير ضمن المناقشات الحالية للمجموعة، وذلك بفضل التطورات والإنجازات التكنولوجية التي حققها نظام المدفوعات الرقمية في البلاد. وأضاف روشا: "في الوقت الحالي، تقدم البرازيل مساهمة كبيرة في النقاش حول البنية التحتية للمدفوعات الرقمية، بفضل التطورات والإنجازات التكنولوجية التي حققها نظامها للمدفوعات الرقمية".
وبشأن القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس، المقرر عقدها في نيودلهي، أوضح روشا أن هذا الحدث يمكن أن يشكل فرصة للدول المشاركة لتبادل الأفكار وتطوير شراكات جديدة في عدد من المجالات المهمة، من بينها ضمانات الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، والتمويل الأخضر، والبنية التحتية للمدفوعات الرقمية.
وفي حديثه عن مسيرة بريكس خلال العقدين الماضيين، أعرب روشا عن تفاؤله بمستقبل المجموعة وتطورها خلال السنوات المقبلة. وفي هذا السياق، قال: "أشعر بسعادة كبيرة لرؤية بريكس تصل إلى مرحلة النضج، وآمل أن يكون للمجموعة مستقبل مشرق خلال العشرين عامًا المقبلة".