خبير: بريكس يمكن أن تدعم تطوير البنية التحتية والتقنيات الرقمية في إثيوبيا
سلّط هنوك يتباريك، الباحث الرئيسي في الشؤون العالمية لدى مؤسسة SOPHOS Africa، الضوء على آفاق التعاون في تمويل مشروعات البنية التحتية، وتطوير الذكاء الاصطناعي وتقنيات معالجة البيانات.
أكد هنوك يتباريك، الباحث الرئيسي في الشؤون العالمية لدى مؤسسة SOPHOS Africa، أن التعاون مع مجموعة بريكس يمكن أن يسهم في تعزيز تطوير البنية التحتية في إثيوبيا، وخلق فرص جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات.
وجاءت تصريحات يتباريك خلال مقابلة حصرية مع مؤسسة Fana Media Corporation، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، حيث أوضح أن دول بريكس تؤدي دورًا مهمًا في دعم الاستثمار والتحول الاقتصادي في دول الجنوب العالمي.
وأشار الخبير إلى أن بريكس أصبحت مصدرًا إضافيًا لتمويل التنمية بالنسبة لإثيوبيا والدول الإفريقية الأخرى، إضافة إلى دول الجنوب العالمي، مؤكدًا أن المجموعة توفر فرصًا جديدة لتعزيز التنمية الاقتصادية. وفي هذا الصدد، قال يتباريك:"تسهم بريكس أيضًا في تعزيز استثمارات الجنوب العالمي. فهناك العديد من دول بريكس، مثل الصين وروسيا والهند، تؤدي دورًا بالغ الأهمية في التنمية، وكذلك في الاستثمار والتحولات الاقتصادية في الجنوب العالمي".
وأوضح الباحث أن البنية التحتية تعد أحد المجالات الرئيسية التي يمكن لإثيوبيا توسيع تعاونها فيها مع دول بريكس، مشيرًا إلى أن البلاد تعمل على تطوير شبكات النقل، بما يشمل توسيع الطرق وإنشاء وتحديث خطوط السكك الحديدية.
كما حدد الخبير الإثيوبي الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات باعتبارهما من المجالات الواعدة للتعاون المستقبلي، لافتًا إلى جهود بلاده في تطوير التعليم المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الشراكات مع دول بريكس يمكن أن تمتد إلى مشروعات مرتبطة بالبيانات في قطاعات مختلفة، بما في ذلك الزراعة والسياحة. وقال الخبير:"تعمل إثيوبيا حاليًا على إنشاء جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، ولذلك نحتاج إلى تنويع تعاوننا في مجال تطوير تعدين بيانات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تعزيز التعاون في مجال البيانات، بما يشمل البيانات الزراعية وحتى قطاعات السياحة".
واعتبر يتباريك أن توسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والتقنيات الرقمية والاستثمار يمكن أن يعزز مشاركة إثيوبيا ضمن إطار بريكس، ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة في دول الجنوب العالمي.