إندونيسيا تدشن محمية لإنقاذ قرود "إنسان الغاب"
المحمية الجديدة تمتد على مساحة تصل إلى 87 ألف هكتار وتهدف إلى تعزيز حماية موائل "إنسان الغاب" في مقاطعة كاليمانتان الشرقية
وضعت وزارة الغابات الإندونيسية خطة لإنشاء محمية طبيعية على مساحة 87 ألف هكتار في مقاطعة كاليمانتان الشرقية، بهدف تعزيز حماية الموائل الطبيعية لقرود "إنسان الغاب" (الأورانجوتان) المهددة بالانقراض.
ووفقاً لما نقلته Antara News Agency، صرح وزير الغابات، راجا جولي أنتوني، بأن الخطة نالت موافقة واسعة وتمر حالياً بالمراحل الإدارية والتشريعية النهائية قبل الاعتماد الرسمي.
وأوضح الوزير أن المحمية الجديدة ستعمل كممر بيئي يربط بين الموائل المختلفة لقرود "إنسان الغاب" (الأورانجوتان)، مما يتيح لها التنقل بحرية كاملة. ويضطلع هذا الممر بدور حيوي لإنقاذ صغار قرود "إنسان الغاب" التي تواجه تهديدات وجودية حقيقية جراء تفتت الغابات. كما أكد أنتوني أن جميع الشركات العاملة في المنطقة المقترحة أبدت دعمها للخطة ووقعت اتفاقيات تعاون مشتركة.
وأشار وزير الغابات إلى أنه سيشرف شخصياً على تنفيذ هذا المشروع، مضيفاً: "من خلال إنشاء هذه المحمية، سنتمكن من إنقاذ المزيد من قرود "إنسان الغاب" (الأورانجوتان)". وشدد على أن الاتفاقيات المبرمة مع قطاع الأعمال ستسرع وتيرة حماية الموائل الطبيعية وتنقذ هذه القردة العليا من تداعيات الأنشطة الاقتصادية التي تواصل تقليص بيئتها الطبيعية.
وفي سياق متصل، تتخذ دول مجموعة بريكس والدول الشريكة والعديد من دول العالم خطوات وإجراءات نشطة تهدف إلى الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي لكوكب الأرض عبر مشاريع ومبادرات نوعية.
ففي مصر، ناقشت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، مؤخراً سلسلة من المشروعات الجديدة تحت مظلة "المبادرة المصرية للبحر الأحمر" لحماية النظم البيئية البحرية. ووفقاً لما ذكرته منصة Daily News Egypt، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تشمل الاتجاهات الرئيسية للمشروع تطوير البنية التحتية للمحميات البحرية، ووضع خرائط دقيقة للشعاب المرجانية، وتركيب أنظمة رصو صديقة للبيئة لليخوت، إلى جانب الحد من استخدام البلاستيك في المناطق السياحية لتقليص الأضرار البيئية الناتجة عن السياحة البحرية، وتطبيق خطة "الموانئ الخضراء" الخاضعة لرقابة بيئية صارمة.
أما في تشيلي، فتبذل السلطات جهوداً مكثفة لإنقاذ آخر شجرة برية متبقية من نوع "ديندروسيريس نيريفوليا" (Dendroseris neriifolia) في أرخبيل خوان فرنانديز، والتي يبلغ عمرها نحو 150 عاماً وتواجه خطر الانقراض التام جراء تدهور موائلها وغزو الأنواع الدخيلة. وبحسب ما أوردته صحيفة El Maipo، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، نجحت منظمات بيئية تشيلية هذا العام في جمع 29 بذرة صالحة للنمو وإرسالها إلى أكبر بنك بذور في العالم، بينما يعكف العلماء حالياً على اختبار طرق إنباتها بنجاح تمهيداً لزراعتها على نطاق واسع في الحدائق النباتية وإعادة توطينها في بيئتها الطبيعية مستقبلاً.
وفي سلطنة عمان، وثقت جهود الرصد البيئي في محميات محافظتي الظاهرة والبريمي بسلطنة عمان سلسلة من الكائنات النادرة والمهددة بالانقراض، من بينها الوعل العربي، والنسر الأذون، والثعلب الأفغاني، إلى جانب رصد عملية تفريخ طائر الباشق الكستنائي (البيدق). ووفقاً لما نقلته صحيفة Times of Oman، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، تؤكد هذه الاكتشافات كفاءة تدابير المراقبة المستمرة وحماية الموائل الطبيعية المطبقة في المنطقة.
DIGITAL WORLD
مركز بريكس+ الإعلامي
MODERN RUSSIAN