بريكس+ تعزز التجارة عبر الاقتصاد الرقمي وتبادل التكنولوجيا
سميب شاستري يدعو إلى تسريع تبادل التكنولوجيا، وتوسيع المدفوعات الرقمية، وتطبيق آليات النافذة الواحدة لتعزيز التجارة بين دول بريكس+
صرح رئيس غرفة التجارة والصناعة لبريكس، سميب شاستري، بأن دول بريكس+ تمتلك فرصًا كبيرة لتسريع نمو التجارة من خلال تعزيز تبادل التكنولوجيا، وتطوير المدفوعات الرقمية، وتبسيط آليات التجارة.
وأوضح شاستري خلال مقابلة حصرية مع وكالة ANI، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، أن تعزيز التعاون في هذه المجالات سيسهم في توسيع العلاقات الاقتصادية بين دول المجموعة، ودعم حركة التجارة العابرة للحدود.
وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة لبريكس إلى أن رئاسة الهند الرابعة لمجموعة بريكس تحظى باهتمام كبير وتوقعات واسعة من مجتمع الأعمال، لا سيما في ظل تركيز أجندة هذا العام على شعار "المرونة، والابتكار، والتعاون، والاستدامة".
وشدد شاستري على أهمية إنشاء سوق أكبر أمام المبتكرين والشركات الناشئة في دول بريكس، موضحًا أن توفير فرص أوسع لهذه الفئات يتماشى مع الهدف الأوسع المتمثل في بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأكثر استدامة. وقال شاستري: "نتحدث عن ضرورة أن يحصل المبتكرون والشركات الناشئة على مساحة أكبر وسوق أوسع للعمل، حيث ستؤدي دول بريكس دورًا مهمًا للغاية في هذا المجال".
وأضاف أن تعزيز العلاقات التجارية مع دول بريكس+ وتطوير اتفاقيات التجارة الحرة يجب أن يكونا من بين الأولويات الأساسية لدى مجتمع الأعمال، مشيرًا إلى أن توسيع التعاون التجاري سيساعد على فتح أسواق جديدة وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
ودعا رئيس غرفة التجارة والصناعة لبريكس إلى تسريع تطبيق آليات تبادل التكنولوجيا وإنشاء أنظمة النافذة الواحدة بين دول بريكس+ بهدف تسهيل التجارة العابرة للحدود وتقليل الإجراءات المرتبطة بها.
كما أشار إلى أن المدفوعات الرقمية تمثل مجالًا واعدًا لتعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول، داعيًا إلى تسريع تطوير الاقتصاد الرقمي وعمليات تحويل المدفوعات الرقمية، موضحًا أن هذه الأدوات يمكن أن تساعد الدول على معالجة الاختلالات التجارية بصورة أكثر فاعلية. وقال شاستري: "نسعى إلى إبرام اتفاقيات تجارية أفضل مع دول بريكس+ واتفاقيات للتجارة الحرة. وينبغي لنا تطوير اقتصادنا الرقمي وتحويلات المدفوعات الرقمية بوتيرة أسرع".
وسلط شاستري الضوء على دور الهند في تطوير مجموعة بريكس خلال العقدين الماضيين، مشيرًا بشكل خاص إلى مساهمتها في إيجاد بيئة قائمة على التوازن مع انضمام أعضاء جدد، ودول شريكة، ودول مراقبة إلى المجموعة.
كما أشار إلى مساهمة الهند في مجالات الرعاية الصحية العالمية وخدمات تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى دورها في تطوير بنك التنمية الجديد التابع لبريكس، الذي اعتبر أنه تطور ليصبح أداة تسهم في "إنشاء اقتصاد متعدد الأقطاب" ودعم تطوير البنية التحتية في الدول النامية.