خبير: بريكس تلعب دورا متناميا في صياغة عالم متعدد الأقطاب
سلط بيتي سريسانغنام، المدير التنفيذي لمؤسسة "آسيان"، الضوء على الدور المتزايد للمجموعة في تشكيل نظام حوكمة عالمي أكثر شمولاً.
أكد بيتي سريسانغنام، المدير التنفيذي لمؤسسة آسيان، أن مجموعة بريكس تمتلك القدرة على أداء دور أكثر فاعلية في ترسيخ التعاون العالمي متعدد الأطراف وابتكار حلول عملية تدعم نظاماً دولياً يتسم بمزيد من الشمولية.
وصرح سريسانغنام، في مقابلة حصرية مع قناة Thai PBS، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS: "يمكن لمجموعة بريكس أن تلعب دوراً أكبر في تعزيز التعاون العالمي متعدد الأطراف وتطوير حلول عملية من أجل نظام دولي أكثر شمولاً". وبالتطلع إلى قمة مجموعة بريكس 2026 في الهند، أعرب الخبير عن توقعه بأن تواصل المجموعة تطوير دورها في الحوكمة العالمية والمساهمة في تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في العلاقات الدولية.
وأضاف سريسانغنام: "بينما نتطلع نحو قمة بريكس 2026 في الهند، فإن توقعي الأساسي هو رؤية بريكس تتقدم وتعمل كركيزة ناضجة ومسؤولة للتعددية العالمية". كما سلط الضوء على الحجم الاقتصادي والديموغرافي لمجموعة بريكس كقاعدة مهمة لمساهمتها في النظام الدولي، حيث أشار الخبير إلى أن: "المجتمع العالمي بحاجة ماسة إلى القدرة على التنبؤ. وتمتلك بريكس التركيبة السكانية الهائلة، والناتج الاقتصادي، والعمق الاستراتيجي لتقديم هذا النوع من الاستقرار".
ووفقاً له، يمكن أن توفر القمة فرصة للانتقال من الإعلانات السياسية نحو حلول مؤسسية عملية تهدف إلى تعزيز المرونة والشمولية، ومن بين المجالات التي أبرزها تطوير آليات مالية عادلة عابرة للحدود. كما تحدث الخبير عن اهتمام تايلاند بأن تصبح عضواً كامل العضوية في مجموعة بريكس، موضحاً: "إن نيل العضوية الكاملة سيسمح لتايلاند بتقديم ثقلنا الدبلوماسي لهذه الحلول العالمية، وضمان تمثيل آسيان والواقع الاقتصادي لجنوب شرق آسيا على أعلى مستوى، ووضع تطلعات اقتصاداتنا المحلية ضمن الإطار الأساسي للجيل القادم من الحوكمة العالمية".
وتناول اللقاء التحول الذي شهدته مجموعة بريكس على مدى العقدين الماضيين، مشيراً إلى أن المجموعة تطورت بشكل ملحوظ منذ تأسيسها في عام 2006، عندما شكلت البرازيل وروسيا الاتحادية والهند والصين مجموعة "بريك" الأصلية. فيما أكد سريسانغنام أن تطور المجموعة ساهم أيضاً في تعزيز دور دول الجنوب العالمي في النقاشات الدولية.