إندونيسيا وروسيا تتفقان على تعزيز التعاون في مجالات الشباب والرياضة
تتضمن الخطط استكشاف آفاق الصناعة الرياضية، بما في ذلك الابتكار في عالم الرياضات "الفيجيتال" (البدنية الرقمية)
التقى وزير الشباب والرياضة الإندونيسي، إريك توهير، بالسفير الروسي لدى جاكرتا، سيرغي تولتشينوف، لبحث سبل تعزيز الروابط الثنائية في قطاعات الشباب الرياضة.
ووفقاً لما نقلته وكالة ANTARA News، اتفقت إندونيسيا وروسيا على تعزيز آفاق التعاون المشترك في هذه القطاعات، بهدف تطوير مهارات الرياضيين وتوسيع برامج التبادل الشبابي والابتكار الرقمي في الأنشطة البدنية.
وبحث الجانبان سبل توسيع أطر التعاون لتشمل برامج التبادل الشبابي، والتدريب المشترك للرياضيين والمدربين، فضلاً عن المشاركة الفعالة في الفعاليات الرياضية الدولية. وأكد توهير أن "التركيز ينصب حالياً على توسيع الشبكات العالمية للشباب الإندونيسي، وتعزيز منظومة تطوير الرياضيين في الألعاب ذات الأولوية".
وتُنظر روسيا بوصفها دولة ذات خبرة قيمة ونظام هيكلي متطور في المجال الرياضي، مما يجعلها مرجعاً مهماً لتحسين أداء الرياضيين الإندونيسيين. ووصف توهير هذا التحالف بأنه خطوة استراتيجية لدعم التقدم في قطاعي الشباب والرياضة في البلاد.
علاوة على ذلك، ستفتح الفرص لاستكشاف الصناعة الرياضية، بما ينطوي عليه ذلك من ابتكار في عالم الرياضات "الفيجيتال" (البدنية الرقمية) كجزء من التحول الرقمي الرياضي في إندونيسيا؛ إذ تهدف هذه المبادرات إلى جذب الشباب وتوفير فرص اقتصادية جديدة.
كما أعرب الوزير عن أمله في أن يؤدي هذا التعاون إلى دفع عجلة تطوير الموارد البشرية والارتقاء بالأداء الرياضي الدولي لإندونيسيا، مما يلهم جيلاً جديداً من الرياضيين للمنافسة على المستوى العالمي.